السبت، 14 مارس 2015

366 رسالة بــقــلم ..الـمرحوم




بطل هذه الرواية رفض أن يذكر اسمه الحقيقي بين سطور السرد الشجي لمعاناته بل أختار لنفسه
 اسم يمثل نهايته الواقعية في حُب أسماء ..(المرحوم) الذي ساقه القدر لحضور حفل زفاف قريبه عبدالقادر فأصيب بسهام العشق هناك على مقاعد الصالة التي احتضنت العُرس

لم يعرف المرحوم اسمها بل تكهن به وقرر ان يسميها اسماء ولم يدرك يقيناً مسكنها ولكن قرر ايضا ان يتكهن انه في حي البستان 

أستاذ الكيمياء المولع بالتدريس تولع بكيان تلك المرأة التي لم يراها إلا مرة واحدة فقضى لياليه في أرق العشاق يتخيل لحظة الوصال ،ومضى يبحث عنها في كل مكان 

قرر ان يكتب لها كل يوم رسالة بالقلم الأخضر الذي احب ،فكانت 366 عام ويوم ختمها بتوقيع المرحوم 


تمتاز رواية أمير تاج السر بسرد احادي من قبل البطل ،يسهل على القارئ الاستمرار في القراءة دون ملل ، لا شك من ان لغة تاج السر السلسة ومفرداتها الغنية تجعل من متعة القراءة شيء مضاعف 

أمير تاج السر قلم مؤتمن على نقل الأدب السوداني وواقع المجتمع هناك ومطالعته تجربة رائعة         لمن  اراد ان يتعرف على السودان وأهله